المعرفة وتضخّم المعلومات: دراسة في الرؤيتين الإسلامية والغربية

الغلاف الخلفي:

يتلقّى الإنسان اليوم، في عصر الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي، كمياتٍ هائلةً وسيلًا لا يتوقّف من المعلومات، والتي يكون كثير منها مجتزأً، وقصيرًا، وغير موثوق. ويترافق ذلك مع مؤشرات واضحة على قصر الانتباه، وضعف القدرة على القراءة المعمّقة، وسرعة الارتواء المعرفي عنده. وهذا الواقع يدفع إلى تساؤل سيشكّل محور الدراسة، وهو:
هل تؤدي كثرة المعلومات دائمًا إلى زيادة في معرفتنا؟ أم قد تبعدنا عن المعرفة، ولكن تعطينا بالمقابل أوهامًا بالوصول إلى المعرفة؟ …

تهدف الدراسة إلى معرفة الاتجاه الأنسب في التعامل مع عصر المعلومات؛ فهل هو اتجاه التأقلم مع نمط المعلومات ووتيرتها في هذا العصر والاكتفاء بمعالجة سلبياته؟ أم اتجاه التغيير الجذري في أنماط التعامل مع المعلومات، وبناء أنماط جديدة غير تلك التي يدعو لها عصر المعلومات؟

هوية الكتاب:

المؤلف: محمد فقيه

الناشر: مركز الحضارة لتنمية الفكر الإسلامي

الطبعة الأولى، 2020.

عدد الصفحات: 370.

تواجد رقمي:

صفحة الكتاب الرسمية على الإنترنت هي هذه الصفحة (http://khuta.org/alkitab). ويمكن معاينة الكتاب والحصول على نسخة إلكترونية منه من منصة Google Books.  وللكتاب صفحة على موقع GoodReads.

ويمكن متابعة منشورات الموقع على قناته على تلغرام أو عبر صفحته على فايسبوك.

تواجد ورقي:

الكتاب متوفر حالياً في دار المحجة البيضاء، الرويس، بيروت. ويمكن ايصاله ورقياً عبر البريد حول العالم عبر موقع جملون.

من التقديم:

في هذا الكتاب، “حاول [الباحث] أن يعيد قراءة موضوع المعرفة ومفهومها الإسلامي، في مقابل مفهوم المعلومات والبعثرة في الواقع المعاصر، ويدرس تأثير وسائل المعرفة على الفرد في نموّه العقلي والذهني والنفسي والديني والروحي، لقد تناول الباحث بشكل جميل سلسلة من الموضوعات بالغة الأهميّة والغائبة عن كثيرين اليوم، وهو بذلك يضيف -مشكوراً- لبنةً متماسكة لهذه المسيرة الواعية التي تستهدف إعادة تعريف وإنتاج المفاهيم الرئيسة في حياتنا، ومنها مفهوم العلم والمعرفة، كي لا نقع ضحايا الماكينات العملاقة التي تحرّك الأفراد في العالم كما نحرّك نحنُ الدمى. إنّ تشييء الإنسان (التعامل معه بوصفه شيئاً من الأشياء) بلغ مبلغه في هذا العصر، وهو يعرّض الإنسان للتلاشي والضمور والسطحيّة، ويجعله عرضة للعدوان دون أن يشعر هذه المرّة بأنّه معتدى عليه، لأنّه بات مستَلَباً تماماً يعاني من اغتراب حقيقي… وإعادة إحياء هذا الإنسان وبثّ الروح الإنسانيّة الحقيقيّة فيه من جديد ضرورةٌ وغاية…”

حيدر حب الله

 

عن المؤلف:

يعمل في مجال تصميم وتطوير برامج معلوماتية في ميدان إدارة المعلومات، لما يقارب العشر سنوات. نال شهادة الإجازة في الرياضيات (الجامعة الأمريكية في بيروت، 2005)، والمعلوماتية (الجامعة اللبنانية، 2009)، والماجستير في الدراسات الإسلامية (الجامعة الإسلامية في لبنان، 2018)، وكان موضوع الرسالة ظاهرة تضخّم المعلومات. صمّم وطوّر خلال الأعوام 2008-2016 نظام نبراس (khuta.org/nibras) المفتوح المصدر لإدارة طويلة الأجل للمعلومات والأهداف والكتابات عند الإنسان الفرد، وكانت مرحلة تصميمه تجربة ميدانية في التعرّف على الأوجه السلبية والقصور في استخدام الإنترنت ووسائل التواصل لأغراض معرفية.


آخر تحديث:
24 شباط 2020.